التعلم بالممارسة
أنشطة عملية وتفاعلية تساعد الطفل على فهم المفاهيم من خلال التجربة والمشاركة.

برنامج أمريكي معتمد للبنين والبنات من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثالث، داخل بيئة تعليمية تشجع الطفل على التعلم والاكتشاف والتجربة وبناء الثقة منذ اليوم الأول.
في فرع الخالدية ٢ نؤمن بأن السنوات الأولى هي الأساس الذي تُبنى عليه شخصية الطفل ومستقبله الأكاديمي، لذلك نوفر برنامجًا تعليميًا وفق المنهج الأمريكي المعتمد للبنين والبنات من مرحلة ما قبل الروضة وحتى الصف الثالث.
نقدم التجربة داخل بيئة مليئة بالتحفيز، والاكتشاف، والتجارب التعليمية الهادفة التي تساعد الطفل على النمو والتعلم بصورة طبيعية ومتوازنة.
نساعد الأطفال على اكتساب المعرفة من خلال الأنشطة التفاعلية، والتعلم بالممارسة، وتشجيع الفضول وحب الاستكشاف منذ اليوم الأول.
نمنح الطفل مساحة للتجربة والمشاركة والتعبير عن نفسه، ليصبح التعلم جزءًا طبيعيًا وممتعًا من يومه.
أنشطة عملية وتفاعلية تساعد الطفل على فهم المفاهيم من خلال التجربة والمشاركة.
نشجع الأطفال على السؤال، والاستكشاف، وتجربة أفكار جديدة داخل بيئة آمنة ومحفزة.
توظيف اللعب في تطوير المهارات الاجتماعية والمعرفية واللغوية بصورة ممتعة.
يتم تصميم الأنشطة والمحتوى التعليمي بما يتوافق مع النمو العقلي واللغوي والاجتماعي للأطفال، ليصبح التعلم تجربة ممتعة وفعالة.
نمنح الأطفال الفرصة للتعبير عن أنفسهم من خلال الأنشطة الفنية والرياضية والثقافية، بما يساعدهم على اكتشاف اهتماماتهم وتنمية قدراتهم.
نشجع الطلاب على الاعتماد على أنفسهم، وتنمية مهارات التواصل، واتخاذ المبادرة داخل بيئة تعليمية داعمة وآمنة.
نحرص على التواصل المستمر مع أولياء الأمور لمتابعة تطور الأبناء والعمل معًا لتحقيق أفضل النتائج الأكاديمية والسلوكية.
يضم الفرع فصولًا مجهزة ومساحات تعليمية مصممة لتوفير تجربة تفاعلية تشجع الأطفال على التعلم والاستكشاف والمشاركة.
نهتم بجوانب نمو الطفل المختلفة، ونساعده على اكتساب المعرفة والمهارات والثقة التي يحتاجها للانتقال إلى المراحل التالية باستعداد أكبر.
نراعي طبيعة كل مرحلة عمرية، ونقدم تجربة تعليمية مناسبة لمستوى الطفل واحتياجاته في كل خطوة.
بداية آمنة وممتعة تساعد الطفل على التكيف والتواصل واكتشاف بيئة التعلم.
تنمية المهارات الأساسية والاستعداد الأكاديمي من خلال اللعب والتجربة والأنشطة التفاعلية.
بناء أساس أكاديمي متين وتطوير القراءة والكتابة والتفكير والاستقلالية تدريجيًا.
التواصل المستمر مع أولياء الأمور يساعدنا على فهم احتياجات الطفل، ومتابعة تطوره، وتحقيق تكامل بين دور المدرسة والأسرة.
اختر لطفلك بيئة تعليمية تمنحه فرصًا للتعلم، واللعب، والاكتشاف، داخل برنامج يعتمد المنهج الأمريكي ويضع احتياجات الطفل في مقدمة أولوياته.